الشيخ أبو الفتوح الرازي
195
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
معنى مزبور ( 1 ) كالكتاب بمعنى المكتوب و هذا الدّرهم ضرب الامير اى مضروبه و هذا الثّوب نسج يده اى منسوجها اى كتبا و صحفا مزبورة ( 2 ) مكتوبة . و وجهى دگر آن است كه اين جمعى بود باختلاف حركات و اگر چه صورت لفظ يكى بود . پس زبور به فتح زاء به ( 3 ) واحد بود و زبور به ضم زاء جمع ، ككروان و كروان و ورشان و ورشان و دگر قرّاء زبور به فتح زا خواندند . و در خبر است كه داود عليه السّلام - زبور برگرفتى و به صحرا شدى ، علماى بنى اسرائيل در پس او ايستادندى ( 4 ) و مردمان ( 5 ) از پس علما بايستادندى و جنّيان از پس مردمان بايستادندى و سباع و دوابّ صحرا از پس جنّيان بايستادندى و مرغان در هوا پر در پر گستردندى ( 6 ) و سايه بر ايشان افكندندى از خوشى ( 7 ) آواز داود - عليه السّلام . و در خبر است كه رسول - عليه السّلام - در منقبت امير المؤمنين ( ع ) حديثى ( 8 ) دراز گفت آن كه ( 9 ) : اذا كان يوم القيمة اعطى اللَّه عليّا من القوّة مثل قوّة جبرئيل ( 10 ) و من النّور مثل نور ادم و من الجمال مثل جمال يوسف و من الصّوت ما يدانى صوت داود و لو لا ( 11 ) انّ داود خطيب اهل الجنّة فى الجنّة لأعطاه مثل صوته . گفت چون روز قيامت باشد خداى تعالى [ على را ] ( 12 ) چندان قوّت دهد كه قوّت جبرئيل و چندان نور ( 13 ) كه نور آدم و از جمال مانند جمال ( 14 ) [ 357 - ر ] يوسف و از آواز چندان كه نزديك آواز داود بود ( 15 ) . و اگر نه آنستى كه داود خطيب اهل بهشت است ( 16 ) در بهشت چندانى او را آواز دادى ( 17 ) كه آواز داود .
--> ( 1 ) . اساس ، تب ، مت : مذبور ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 2 ) . مر و . ( 3 ) . تب ، وز ، آج ، لب ، مر ، لت : ندارد . ( 4 ) . تب ، مر : بايستادندى ، آج ، لت : استادندى . ( 5 ) . مر ديگر . ( 6 ) . مر : كشيدندى . ( 7 ) . مر : خوش . ( 8 ) . آج ، لب ، لت : حديث . ( 9 ) . تب ، وز ، آج ، لب ، لت : آنگه گفت ، مر : آنگاه گفت . ( 10 ) . مت عليه السّلام . ( 11 ) . تب : لو كان . ( 12 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز ، مر افزوده شد ، آج ، لب ، لت : امير المؤمنين على را . ( 13 ) . مر دهد . ( 14 ) . مر : و جمالى چندان كه جمال . ( 15 ) . مر : و آوازش چنان بود كه نزديك آواز داود . ( 16 ) . مت و . ( 17 ) . تب ، وز ، آج ، لب ، مر : او را چندانى .